أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عزمه فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز.
وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال "ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا باسم +حُرّاس مضيق هرمز+، لكن حرصا على الإنصاف، ستتقاضى مقابلا يعادل 20 في المئة من قيمة الشحنات".
وأوضح أن هذا الرسم سيتيح "تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم"، مضيفا أن "العمل بهذا الإجراء سيبدأ فورا".
وكان ترامب، قال، إنّه سيتم "الدفع" إلى الولايات المتحدة لحمايتها مضيق هرمز، وذلك بعدما أعلن أنّ واشنطن "في طور السيطرة" على الممر الاستراتيجي.
وتابع: "سنصبح حماة المضيق" مضيفا أنّ الولايات المتحدة كانت تحميه من دون مقابل، ولكنّها الآن ستتلقى بدلا عن ذلك من الدول الغنية.
وأشار إلى أنه "سيتم دفع المال لنا مقابل حمايته. الكثير من المال، ولكن نريد فقط تعويضنا عن كلّ ما فعلناه، وعن تعريض شعبنا للخطر".
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن السبت 11 تموز 2026، إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
فرنسا وألمانيا تدينان الهجمات الإيرانية
وأدان بيان بريطاني فرنسي ألماني الهجمات الإيرانية "المتهورة" على سفن تجارية في مضيق هرمز ودول في المنطقة.
وطالبت الدول باحترام السيادة على المياه الإقليمية وحرية الملاحة "مبدآن أساسيان" من مبادئ القانون الدولي.
وأكدت مجددا الدعم المتواصل لاستئناف الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز بوتيرة سريعة وتامة ونعرب عن تضامننا الكامل مع شركائنا في الخليج والمنطقة، داعية إلى استئناف وقف إطلاق النار والمفاوضات.
العقود الآجلة
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي وخام برنت بنسبة 5% بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض الحصار على إيران مجددا.



