شريط الأخبار

كسر عظم في "المقاولين".. تسريبات مبكرة وتشويش على المواعيد وانقلاب السحر على الساحر!

كسر عظم في المقاولين.. تسريبات مبكرة وتشويش على المواعيد وانقلاب السحر على الساحر!
كرمالكم :  
خاص- مروة البحيري
لا شك ان انتخابات نقابة مقاولي الانشاءات لهذه الدورة مختلفة مشتعلة لا تخلو من الممارسات التي من الجائز وصفها بـ "غير النزيهة" والتي بدأت باكرا وليس كما يعتقد البعض بانها وليدة اللحظة.. والحديث هنا عن التسريبات القديمة وليست الجديدة (وان كان وصف تسريبات غير دقيق تماما)، حيث لجأ احد مرشحي النقيب في هذه الدورة على تزويد وسائل الاعلام باخبار بعضها مدفوع وآخر "مجاني" لمهاجمة النقيب الحالي المهندس احمد اليعقوب فكان هذا الشخص المعني يعمل بالخفاء وبالعلن ويطلق تصريحات "شعبوية" ويمارس الهجوم الشرس وكانت هذه "الفقاعات" لا تتعدى التمهيد والتحضير لترشحه نقيبا بعد ان زرع الالغام التي ادرك انها يوما ستنفجر وتؤثر في سير الانتخابات وتكون "تشويش" على النقيب الحالي تقلل من فرصه وتزرع السهام في صدره.
وفي المقابل يؤخذ على النقيب الحالي اليعقوب صمته في بعض الاحيان ترفعا عن المهاترات وعدم الخوص في التأكيد والنفي وهو الامر الذي جعل الساحة فارغة ومتاحة للقيل والقال واطلاق الاتهامات والتقليل من الانجازات وربما كان يتوجب على النقيب اليعقوب ان يكون أكثر "اهتماما" بالرد على الشائعات وان يقبل بالرد على التشكيك وان كان مترفعا عنه.
اما بخصوص التسريبات الاخيرة فلا نعرف كيف انقلب السحر على الساحر وجاءت هذه التسريبات بردود فعل عكسية وفقا للاتهامات "الغريبة" التي وردت وفيها والتي لا ترقى حتى لشبهة ويبقى القرار للقضاء التي نجله ونحترمه.
ولو وقفنا على مسافة واحدة من المرشحين نجد ان أي تشهير او اساءة لانجازات مجلس النقابة الحالي والنقيب اليعقوب سوف تطول بديهيا نائبه المهندس ايمن الخضيري الحاضر والمشارك بالقرارات،، وايه فائدة او مكتسبات للمجلس هي بالتأكيد لم تكن تستثني النائب الخضيري ولا يمكن باية حال من الاحوال لوم النقيب مثلا وبراءة النائب والاعضاء واي حديث بخلاف ذلك لن يكون سوى "ضحك على الذقون" ووسيلة لكسر الخصم واستقطاب الاصوات لا أكثر.
التشويش بين الكتل وصل الى المزاحمة "والمجاكرة" حتى في المواعيد واللقاءات وربما هذا الأمر يعتبر سابقة ووسيلة غير نزيهة او حضارية في المنافسة وسيؤثر سلبا على المقاولين ونظرتهم الى المجلس القادم ولا نعلم سر اختيار اليوم ذاته للاحتفال باليوم الختامي ومن سبق من ولكن من الواضح ان كتلة بعينها تمارس اللامهنية منذ البداية وتحاول الفوز ليس عبر الصناديق بل عبر الفوضى واطلاق الشائعات ما يدل على ضعف وعدم ثقة بالفوز وفي علم النفس يقولون "ان الصوت العالي دليل على ضعف الشخصية" وهذا ينطبق على احدى الكتل التي أبت الا التشويش بكل الاتجاهات.
ومن المزمع عقد انتخابات مجلس نقابة المقاولين في في 25 من شهر آذار الحالي وتعتبر قائمتي "كتلة الوفاء" التي يترأسها النقيب الحالي المهندس أحمد اليعقوب وكتلة وطن برئاسة المهندس ايمن الخضيري برأس المنافسة وان اختلف الاسلوب والآداء.
 
  • كتلة الوفاء برئاسة المهندس احمد اليعقوب
  • قائمة وطن برئاسة المهندس ايمن الخضيري