رصد-
فشلت العطوة العشائرية التي ترأسها الشيخ ضيف الله القلاب بني حسن، والتي توجهت لمضارب عشيرة الحجاج في شفا بدران اليوم الاثنين إثر مقتل الشاب محمد الحجاج، مما دفع الكثير من الأردنيين للتساؤل عن سبب فشل العطوة.
وقالت مصادر محلية أنه تم الاتفاق مسبقاً بين قبيلة بني حسن وعشيرة الحجاج، وقبل قدوم الجاهة لأخذ العطوة، على وثيقة بإشراف الشيخ القلاب، غير أن الوضع اختلف عند قدوم الجاهة، إذ احتج بعض أفراد عشيرة الحجاج على بنود الوثيقة، مما دفع بالشيخ القلاب بعدم الاستمرار بالعطوة.
وأشارت مصادر إلى أن المطالب التي رفعها اهل القتيل الحجاج شملت عدم المطالبة بالأضرار المالية التي لحقت بالمركبات والبيوت، وعدم التحقيق الامني مع المتورطين في أعمال العنف ، باعتبارها "فورة دم"، غير أن الشيخ القلاب رد على هذه المطالب بأنها ليست ضمن الوثيقة التي نصت على كثير من البنود ووقعت عليها معظم عشائر الاردن، وهو ما اثار سخط عدد من أفراد عشيرة الحجاج، مطالبين بعدم الاستمرارية بالعطوة.
وتابعت المصادر ان الشيخ القلاب عندما قرر المغادرة حاول عدد من افراد عشيرة الحجاج ثنيه عن ذلك، ودفعوه لإكمال الجاهة وأخذ العطوة.
كما أصدرت قبيلة بني حسن بيانا صحفيا بشأن الأحداث التي رافقت العطوة العشائرية في منطقة شفا بدران بالعاصمة عمّان.
وقال البيان،"واكراما لله والوطن و الملك فإن القبيلة تربأ عن الرد الذي يسيئ لأمن واستقرار الأردن الحبيب فقد رفضت الجاهة مخالفة الوثيقة المتعلقة بالجلوات واصرت على تسجيل موقف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه بخصوص الجلوة العشائرية التي اتفق عليها الأردنيون ورحبت بها عشائرنا الأردنية".
وأضاف، " وانطلاقا من الثوابت الوطنية فان القبيلة تدعو جميع أبنائها لكظم الغيظ والتصرف كما كنا وما زلنا كبارا في اخلاقنا ووجودنا فقبيلة بني الحسن (المدرسة)".
ونوه إلى أن "فهي العشيرة التي خرجت النخبة وكانت أساسا في الحكمة والعزم وسطرت أروع صور الرجولة بتاريخ عظيم مليء بالشهامة و اجارة الملهوف واكرام الضيف ولا يمكن نكرانه داخل الأردن وخارجة".
وتاليا البيان:
قال تعالى :- "إِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓاْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ" صدق الله العظيم
انطلاقا من الثوابت الوطنية للقبيلة المستندة الى القرآن الكريم والسنة النبوية والدستور الأردني والعادات والتقاليد لبت قبيلة بني حسن نداء الاخوة ولم الشمل بين الأهل و العشيرة الواحدة في منطقة شفا بدران على إثر الخلاف الذي أودى بحياة احد أفراد عشيرة الحجاج فقد قامت جاهة تضم شيوخ واعيان ووزراء ونواب من القبيلة وكما هي عادات القبائل الأردنية حيث توجهت الى شفا بدران لأخذ عطوة اعتراف وفقا للعادات والتقاليد وكعادة القبيلة الاصيلة فقد تحملت في سبيل الله و الوطن و الملك وحيث ٱلت احداث مؤسفة من اعتداء سافر ومرفوض على الجاهة وبناء عليه فان قببلة بني حسن تحمل كل شخص شارك في هذا التصرف الغاشم المسؤولية القانونية والعشائرية لما تم من احداث مؤسفة خلال تأدية واجب الاخوة في اخذ العطوة .
واكراما لله والوطن و الملك فإن القبيلة تربأ عن الرد الذي يسيئ لأمن واستقرار الأردن الحبيب فقد رفضت الجاهة مخالفة الوثيقة المتعلقة بالجلوات واصرت على تسجيل موقف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه بخصوص الجلوة العشائرية التي اتفق عليها الأردنيون ورحبت بها عشائرنا الأردنية
وانطلاقا من الثوابت الوطنية فان القبيلة تدعو جميع أبنائها لكظم الغيظ والتصرف كما كنا وما زلنا كبارا في اخلاقنا ووجودنا فقبيلة بني الحسن (المدرسة).
فهي العشيرة التي خرجت النخبة وكانت اساسا في الحكمة و العزم وسطرت اروع صور الرجولة بتاريخ عظيم مليء بالشهامة و اجارة الملهوف واكرام الضيف و لا يمكن نكرانه داخل الأردن وخارجة.
واذا تؤكد القبيلة ترجيحها لكفة العقل و الوطن وتطالب شبابها النشامى بالصبر والتحلي بالرجولة و التريث ليتمكن كبارها من الرد و التصرف بما تمليه علينا عاداتنا و تقاليدنا في اخذ الحق و رد الاعتبار.



