خاص- رصد
تعرض أحد فروع البنك التجاري الأردني في محافظة المفرق، اليوم الخميس، لعملية سطو مسلح نفذها أشخاص ملثمون، في حادثة تعيد إلى الواجهة تساؤلات ملحّة حول مستوى الإجراءات الأمنية المتبعة في فروع البنك، وضرورة تعزيزها لحماية الأرواح والأموال.
وبحسب التفاصيل، أقدم شخصان مسلحان على دخول الفرع وتهديد الموظفين، قبل أن يتمكنا من سرقة حقيبة تحتوي على مبالغ مالية، فيما كان شخص ثالث بانتظارهما داخل مركبة خارج البنك لتأمين عملية الفرار.
وأكدت مديرية الأمن العام أنها باشرت التحقيق في حادثة دخول شخصين مجهولين وملثمين إلى فرع أحد البنوك في محافظة المفرق، وسرقة مبلغ 15 ألف دينار أردني تحت التهديد.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها؛ إذ سبق أن تعرض فرع البنك التجاري الأردني في منطقة صويلح بالعاصمة عمّان عام 2018 لعملية سطو مسلح، تمكن منفذها حينها من سلب 20 ألف دينار أردني و12 ألف دولار قبل أن يلوذ بالفرار، وفق ما تم تداوله آنذاك.
وتثير تكرار مثل هذه الحوادث مخاوف مشروعة لدى المتعاملين والموظفين، لما تشكله من تهديد مباشر لأمنهم وسلامتهم، فضلاً عن المخاطر التي تطال الأموال داخل الفروع. وفي هذا السياق، يرى مختصون أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة للمنظومة الأمنية، تشمل زيادة أعداد الحراسة المدربة، وتعزيز أنظمة المراقبة، وتحديث بروتوكولات الاستجابة السريعة، إلى جانب توفير تأمين كامل ومتكامل لجميع فروع البنك.
كما يؤكد مراقبون أن الثقة بالقطاع المصرفي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة المؤسسات على تأمين بيئة آمنة لمرتاديها، الأمر الذي يستدعي إجراءات استباقية وحازمة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات حادثة المفرق وملاحقة المتورطين، فيما يترقب الشارع المصرفي خطوات عملية من البنك لتعزيز الأمن وضمان سلامة الموظفين والعملاء على حد سواء.
رد البنك التجاري الاردني
وأصدر البنك التجاري الاردني توضيح قال فيه:
بأنه في تمام الساعة الحادية عشرة وأربع وثلاثون دقيقة صباحا دخل الى فرعنا في محافظة المفرق ملثمين اثنين الى داخل الفرع، قام أحدهما بإطلاق عيارات نارية ترهيبية والآخر ذهب الى صندوق الفرع وسرق مبلغ بسيط من المال ولاذا بالفرار.



