قال الأمين العام لوزارة النقل، فارس أبو دية، الأحد، إن الوزارة ستناقش مع الجانب السوري اليوم ملف الشاحنات الأردنية.
وأضاف أبو دية أن هناك تواصلا مستمراً بين الجانبين على جميع المستويات، حيث بدأ التنسيق بين وزارة النقل ونظيرتها السورية منذ يوم أمس.
وأوضح أن النقاشات ستتعمق اليوم للوصول إلى تفاصيل حول الإجراءات المتبعة في النقل البري، بما في ذلك تسهيل حركة الشاحنات وتخفيف العمليات اللوجستية المعقدة، والتركيز على التنسيق بين الجمارك والنقل في كلا البلدين.
وفيما يتعلق بتكدس الشاحنات، أكد أبو دية أن هذا سيكون جزءا من النقاشات، حيث سيتم بحث إمكانية توسيع الساحات وتوفير الآليات المناسبة لإجراء عمليات النقل التبادلي بشكل أكثر سلاسة.
وأشار إلى تأثير ارتفاع تكاليف النقل على عمليات الاستيراد والتصدير، مبينا أن الوقت والزمن والمخاطر المرتبطة بالنقل يتحمل جزءا منها الشاحن والناقل، وهو ما ستتم مناقشته مع الجانب السوري كأولوية رئيسية.
وحول تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على الشاحنات السورية، قال لا يوجد شاحنات سورية تدخل طالما أصبح النقل التبادلي في جمرك نصيب وهذا أصبح تلقائي أنه لا تدخل الشاحنات السورية.
وفيما يتعلق بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على الشاحنات السورية، قال أبو دية، إنه لا يوجد شاحنات سورية تدخل إلى الأراضي الأردنية، مشيرا إلى أن النقل التبادلي أصبح يشمل الجمرك في منطقة نصيب، مما جعل دخول الشاحنات السورية أمرا غير ممكن في الوقت الحالي.
وقرّرت سوريا منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى أراضيها باستثناء المارّة بطريق الترانزيت، وذلك اعتبارا من الجمعة.
واستثنى القرار الشاحنات العابرة للأراضي السورية بصفة ترانزيت على أن تتولى الضابطة الجمركية مهمة ترفيقها بين المنفذين.
وأربك القرار حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية.
المملكة



