أنهى
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، صباح الأربعاء،
مسجلاً أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي، ، حيث استمر في الحديث
لأكثر من ساعة و41 دقيقة.
وحطم
ترامب الرقم القياسي الذي سجله الرئيس الأسبق بيل كلينتون لأطول خطاب عن حالة
الاتحاد عام 2000 والبالغ ساعة و20 دقيقة.
ويحمل
الخطاب أهمية بالغة بالنسبة لترامب في ظل تزايد المخاوف بشأن إيران ومعاناة
الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
ويتيح
الخطاب فرصة لترامب لإقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة، لكنه يأتي في
وقت يواجه فيه ظروفاً سياسية صعبة في الداخل والخارج. وهذا هو ثاني خطاب له في 13
شهراً منذ عودته إلى البيت الأبيض.
واستهل ترامب خطابه بالحديث عن الاقتصاد، معلناً أن التضخم "يتراجع بشدة" رغم أن أسعار المواد الغذائية والإسكان والتأمين والمرافق لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه قبل بضع سنوات. وكان مساعدو البيت الأبيض قد حثوا ترامب على التركيز على المخاوف الاقتصادية للأميركيين.



