شريط الأخبار

مفاوضات جنيف تنطلق.. طهران تسلم مقترحها وتنفي السعي لسلاح نووي

مفاوضات جنيف تنطلق.. طهران تسلم مقترحها وتنفي السعي لسلاح نووي
كرمالكم :  

مع انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات النووية الإيرانية الأميركية في جنيف، وفي رد غير مباشر على تصريحات الإدارة الأميركية حول سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى هذا الهدف. وقال بزشكيان في تصريحات اليوم الخميس نقلها التلفزيون الإيراني إن بلاده "لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي وملتزمة بفتوى المرشد علي خامنئي في هذا الشأن".

كما أردف قائلاً:" يقول أعداؤنا إن إيران لا ينبغي لها السعي لامتلاك أسلحة نووية، لكننا أكدنا مراراً أننا لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية".

لكنه شدد في الوقت عينه على أن " أي قوة لا تستطيع إسقاط بلدنا". وحذر قائلاً "إن ضربنا الأميركيون، فسيخرج المئات من أمثالنا وسيديرون البلاد.. فإن وقفنا صفا واحدا وتكاتفنا، لن يكون بإمكان أي قوة إيقافنا".

مقترح إيراني

بالتزامن، كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمنه تم إرسال وجهات نظر بلاده إلى الوسيط العماني.

كما أوضح أن الجولة الثالثة من المحادثات بدأت فعلياً يوم أمس منذ لقاء وزير الخارجية الإيراني مع نظيره العماني.

وشدد على أن الوفد الحاضر في جنيف على أتم الاستعداد والجاهزية لمتابعة المحادثات من أجل تحقيق مصالح البلاد الوطنية. وأكد أن موضوع المفاوضات يركز حالياً على الملف النووي ورفع العقوبات.

كذلك أشار إلى احتمال أن ينضم مدير الوكالة الدولية الذرية رافاييل غروسي للمحادثات.

جدية ومرونة

إلى ذلك، لفت إلى أن الجانب الإيراني دخل المحادثات بجدية ومرونة، لافتاً إلى أن "التناقض في المواقف الأميركية هو جزء من الوضع الذي تتعامل معه طهران منذ سنوات"، وفق تعبيره.

وكانت مصادر إيرانية مطلعة أفادت سابقاً بأن الجانب الإيراني سلم مقترحاً إلى أميركا عبر وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي، وفق ما نقلت وكالة إيرنا.

كما أضافت أن إيران قدمت مقترحاً يؤكد سلمية برنامجها النووي، واعتبرت أن عدم قبول واشنطن لهذا المقترح سيؤكد عدم جديتها، وأن دعوتها للدبلوماسية مجرد مناورة.

هذا ورأت أن مقترح الوفد الإيراني يبدد جميع الذرائع الأميركية حيال البرنامج النووي الإيراني.

جاء ذلك، مع بدء الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، التي لا تزال تتهم طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

إذ وصل الوفد الإيراني الذي يترأسه وزير الخارجية عباس عراقجي، فضلاً عن الوفد الأميركي، في وقت سابق اليوم إلى مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف للمشاركة في المفاوضات.

ويعتبر خامنئي، صاحب القول الفصل بشأن البرنامج النووي الإيراني، وكان حرم سابقاً صنع الأسلحة النووية في فتوى صدرت في أوائل العقد الأول من هذا القرن.

"كلمات سرية"

إلا أن واشنطن كررت مؤخراً المزاعم بسعي طهران لامتلاك سلاح نووي. وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أمس الأربعاء، إن بلاده رصدت أدلة على أن طهران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي لإنتاج سلاح، وذلك بعد الضربات التي قادتها واشنطن على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي.

بدوره، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه ستيف ويتكوف سابقاً إلى أن طهران قد تكون على بعد أسابيع قليلة من صنع سلاح نووي.

كما قال ترامب في خطاب "حال الاتحاد" أمام الكونغرس يوم الثلاثاء الماضي "نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك أبدا سلاحاً نووياً".

من محيط السفارة العمانية في جنيف حيث تعقد مفاوضات النووي الإيرانية الأميركية (فرانس برس)

 

مواضيع قد تهمك