شريط الأخبار

ترامب يهدد بفرض حصار بحري على إيران

ترامب يهدد بفرض حصار بحري على إيران
كرمالكم :  

بعد الإعلان عن فشل جولة المفاوضات الأولى في باكستان بين الوفدين الأميركي والإيراني، لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بإمكانية فرض حصار بحري على إيران.

تلويح ترامب حمله منشور له على حسابه في منصة "تروث سوشيال"، إذ كتب: "الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري"، معيداً نشر تقرير لـ"جاست نيوز" تطرق إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران في حال فشلت المحادثات بين الطرفين.

وبحسب الصحيفة فإنه "إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي الذي عرضته الولايات المتحدة، فقد يلجأ ترامب إلى قصف طهران وإعادتها إلى العصور الحجرية كما توعد. أو قد يعيد ببساطة تطبيق استراتيجيته الناجحة في الحصار لخنق الاقتصاد الإيراني المتداعي أصلاً، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطع أحد مصادرهما النفطية الرئيسة".

وقال نائب الرئيس جي دي فانس، اليوم الأحد، إن فريق التفاوض الأميركي غادر باكستان بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب 21 ساعة من المفاوضات، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعين.

وأشار فانس إلى أوجه قصور في المحادثات، موضحاً أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية. وقال، "الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة".

وتابع "لذا نعود إلى الولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء".

وأضاف، "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح ‌نووي على نحو ‌سريع. هذا هو الهدف الأساس لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من ‌خلال هذه المفاوضات".

من جانبها، قالت وكالة أنباء "تسنيم"الإيرانية شبه الرسمية، إن المطالب الأميركية "المبالغ فيها"عرقلت التوصل إلى اتفاق، مضيفة أن المفاوضات انتهت. وقبل أن يدلي فانس بتصريحاته، قالت الحكومة الإيرانية في منشور على "إكس"، إن المفاوضات ستستمر وإن الخبراء الفنيين من الجانبين سيتبادلون الوثائق.

وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد من الزمان، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.