كنا نسبق جميع دول المنطقة في كفاءة ونزاهة الادارات الحكومية ، ونصدر اليها الكفاءات والتدريب وبناء المؤسسات والتعليم من المغرب على شواطئ الاطلسي الى البحرين على بحر العرب.
تشكلت حكومات ورحلت حكومات ،، وضعوا خططا خمسية وغير خمسية للنمو والتطوير ومع كل حكومة ننتقل من فشل مغلف بانيق الكلام الى فشل يتبعه رحيل وكلام تشعر بعده ان محكمة ستنظر في الأمر او لجنة تحقيق تفجص اسباب الفشل ولكن لا أمل.
إن اكثر جريمة ترتكب يوميا في الادارات الحكومية خلافا لأحكام قانون العقوبات هي جريمة اهمال واجبات الوظيفة التي لا تصل الى القضاء ولا تتحرك تجاهها النيابة العامة إلا نادرا ، وتمسحها واسطة او قرابة والمواطن والادارة هما الخاسر وهما الضحية .
منذ وعي جيلنا على الادارة الحكومية لم أجد من يدلني على اسم وزير واحد يمكن ان يكون قدوة في النجاح والمبادرة والابتكار والقيادة ؟!. في حين لو طلبت اسماء الفاشلين من الرؤساء والوزراء ستنهال عليك الأسماء من مراقب حصيف أومواطن نظيف.
فكانت النتيجة ان تقدمت الادارات الحكومية في معظم دول المنطقة وتراجعت الادارة الحكومية الاردنية في كل المجالات.
في العام ٢٠٠١ اطلقت حكومة مشروع وبرنامج ( الحكومة الالكترونية ) ورصدت التمويل ثم تعثر المشروع ثم تجدد ثم توقف ثم تجدد في بعضه وما زال في حقيقته يحقق نجاحات شكلية واخفاقات قطاعية يطول الحديث فيها.
رحل دولة فلان وجاء دولة فلان رحل معالي وجاء معالي ، الاول دولة يعني دولة !! لماذا يسمى دولة وهو شخص واحد مثلنا يحب المنسف والجاهات والمراسم ، الله اكبر ،، دولة في شخص !!؟ ، والثاني يدعونه معالي ؟! يعني فوق رؤوسنا ؟؟ اعلى منا جميعا ؟؟ ولكنه في الانجاز اقل من عامل وطن حافظ على الشارع المختص به نقيا نظيفا ..
بعضهم كانوا يخافون صويحفي سليط القلم واللسان ، وبعضهم حكمتهم المناطقية والواسطة فحنثوا باليمين الدستوري من حيث لا يشعرون ، وبصراحة اكاد اقول ان قلة من اصحاب الدولة والمعالي لم يحنثوا باليمين من حيث لا يشعرون وبقصد أو بدون قصد .
واليوم يبتكرون اكاديمية لاعداد القيادات الادارية .. فلم طويل سينتهي بخلاصة ان الفاشل لا يصنع إلا الفشل.
نحتاج الى لجنة تحقيق متخصصة مستقلة للإجابة على اسباب تراجع الادارة الاردنية ، ولجنة مشابهة لبيان اسباب تراجع مستوى التعليم بكافة مراحله وارتفاع كلفته .
علينا ان نعرف الداء لنتلمس الدواء.
الفاشلون في القيادات الحكومية بين دولة ومعالي وعطوفة يتجاوزون خمسة الاف بين عامل ومتقاعد أفلا يستحقون تمثالا تذكاريا وسط الدوار الرابع .
تشكلت حكومات ورحلت حكومات ،، وضعوا خططا خمسية وغير خمسية للنمو والتطوير ومع كل حكومة ننتقل من فشل مغلف بانيق الكلام الى فشل يتبعه رحيل وكلام تشعر بعده ان محكمة ستنظر في الأمر او لجنة تحقيق تفجص اسباب الفشل ولكن لا أمل.
إن اكثر جريمة ترتكب يوميا في الادارات الحكومية خلافا لأحكام قانون العقوبات هي جريمة اهمال واجبات الوظيفة التي لا تصل الى القضاء ولا تتحرك تجاهها النيابة العامة إلا نادرا ، وتمسحها واسطة او قرابة والمواطن والادارة هما الخاسر وهما الضحية .
منذ وعي جيلنا على الادارة الحكومية لم أجد من يدلني على اسم وزير واحد يمكن ان يكون قدوة في النجاح والمبادرة والابتكار والقيادة ؟!. في حين لو طلبت اسماء الفاشلين من الرؤساء والوزراء ستنهال عليك الأسماء من مراقب حصيف أومواطن نظيف.
فكانت النتيجة ان تقدمت الادارات الحكومية في معظم دول المنطقة وتراجعت الادارة الحكومية الاردنية في كل المجالات.
في العام ٢٠٠١ اطلقت حكومة مشروع وبرنامج ( الحكومة الالكترونية ) ورصدت التمويل ثم تعثر المشروع ثم تجدد ثم توقف ثم تجدد في بعضه وما زال في حقيقته يحقق نجاحات شكلية واخفاقات قطاعية يطول الحديث فيها.
رحل دولة فلان وجاء دولة فلان رحل معالي وجاء معالي ، الاول دولة يعني دولة !! لماذا يسمى دولة وهو شخص واحد مثلنا يحب المنسف والجاهات والمراسم ، الله اكبر ،، دولة في شخص !!؟ ، والثاني يدعونه معالي ؟! يعني فوق رؤوسنا ؟؟ اعلى منا جميعا ؟؟ ولكنه في الانجاز اقل من عامل وطن حافظ على الشارع المختص به نقيا نظيفا ..
بعضهم كانوا يخافون صويحفي سليط القلم واللسان ، وبعضهم حكمتهم المناطقية والواسطة فحنثوا باليمين الدستوري من حيث لا يشعرون ، وبصراحة اكاد اقول ان قلة من اصحاب الدولة والمعالي لم يحنثوا باليمين من حيث لا يشعرون وبقصد أو بدون قصد .
واليوم يبتكرون اكاديمية لاعداد القيادات الادارية .. فلم طويل سينتهي بخلاصة ان الفاشل لا يصنع إلا الفشل.
نحتاج الى لجنة تحقيق متخصصة مستقلة للإجابة على اسباب تراجع الادارة الاردنية ، ولجنة مشابهة لبيان اسباب تراجع مستوى التعليم بكافة مراحله وارتفاع كلفته .
علينا ان نعرف الداء لنتلمس الدواء.
الفاشلون في القيادات الحكومية بين دولة ومعالي وعطوفة يتجاوزون خمسة الاف بين عامل ومتقاعد أفلا يستحقون تمثالا تذكاريا وسط الدوار الرابع .




