عمت حالة من التوتر في محافظة الحسكة السورية خلال
الساعات الماضية، بعد الإعلان عن خطف وقتل عنصر سابق في قوات سوريا الديمقراطية
المنحلة.
فيما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة أنها تمكنت
من تحديد هوية المشتبه به في قتل المدعو سامي شيخموس حسو الملقب ب"سيبان".
كما أوضحت في بيان الجمعة أنه "بناءً على معلومات
وتسجيلات مصورة وثّقت عملية اختطاف الشاب تحركت دوريات المباحث الجنائية في مدينة
رأس العين وعثرت على جثة المجني عليه بالقرب من قرية الحلو وتبيّن تعرّضه لإطلاق
نار مباشر بعدة عيارات نارية أدت إلى وفاته في المكان".
تحديد هوية المشتبه به
كذلك أشارت إلى أن القوى الأمنية تمكنت عبر الأدلة التي
جرى جمعها والتحقيقات الأولية من تحديد هوية المشتبه به المدعو (م.ع)، وتواصل
البحث والتحري المكثفة لإلقاء القبض عليه تمهيداً لإحالته إلى القضاء، وفق ما نقلت
"الإخبارية السورية".
من جهته، دعا معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، سمير
علي أوسو الملقب سابقا بسيبان حمو إلى التهدئة. وقال في منشور على حسابه في إكس إن
الشاب القتيل كان "مقاتلاً في لواء الحسكة، وأمضى سنوات خدمته في الدفاع عن
أمن المنطقة وأهلها."
إلى ذلك، ندد بأي "خطاب إعلامي تحريضي يدعو إلى
العنف والقتل"، وحث أهل المنطقة على التحلي بالصبر وضبط النفس وعدم الانجرار
وراء محاولات إثارة الفتنة
وختم مؤكدا أن "الجهات المختصة بادرت إلى إلقاء
القبض على عدد من المتورطين، وتواصل جهودها حتى إلقاء القبض على جميع المجرمين،
ليكونوا أمام القضاء وينالوا محاكمة عادلة تتناسب مع وحشية الجريمة المرتكبة، وفق
القانون"
وكان قائد قسد مظلوم عبدي أعلن أواخر الشهر الماضي
(أغسطس 2026) حل تلك القوات الكردية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة
لها، مؤكداً اندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
فيما أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، لاحقاً مرسوماً بتعيين عبدي، مستشاراً للرئاسة، وفق ما نقلت حينها وكالة الأنباء الرسمية "سانا".



