تواصل السلطات الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت في طريقها إلى مطار بن غوريون، وسط تضارب في الروايات وتزايد المؤشرات التي تتحدث عنها وسائل إعلام إسرائيلية باعتبارها حادثة أمنية محتملة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "كارثة كبرى تم تفاديها" بعد ظهور مؤشرات على محاولة مساعد الطيار التسبب في تحطم الطائرة. كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن شجاراً اندلع داخل قمرة القيادة بعد قيام أحد الطيارين بطعن الآخر، ما أدى إلى صراع للسيطرة على الطائرة خلال الرحلة.
وبحسب الروايات المتداولة في وسائل
الإعلام الإسرائيلية، حاول مساعد الطيار السيطرة على الطائرة، فيما نجح الطيار
الآخر بمساندة عدد من الركاب وأفراد طاقم إضافيين في إحباط المحاولة والسيطرة على
الوضع قبل وقوع كارثة.
وأشارت التقارير إلى أن الطائرة فقدت نحو 4000 متر من ارتفاعها أثناء الحادث، قبل أن يتمكن الطاقم من استعادة السيطرة عليها ومتابعة الرحلة بأمان.
وفي أعقاب الحادث، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أجريا مشاورات أمنية عاجلة، فيما عقد رئيس الأركان اجتماعاً مع رئيس جهاز الشاباك ورئيس الموساد لبحث التطورات والاستعداد لمختلف السيناريوهات.
كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن السلطات الإسرائيلية تدرس فرضية أن يكون ما جرى "عملاً متعمداً"، بينما يخضع مساعد الطيار للتحقيق وسط تزايد الشبهات بشأن دوافعه.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن جميع رحلات "فلاي دبي" التي وصلت إلى مطار بن غوريون خضعت لإجراءات أمنية إضافية، وتم نقل بعض الطائرات إلى مناطق جانبية للتفتيش واستبعاد وجود تهديد أمني أوسع.
ملاحظة: تستند هذه المعلومات إلى تقارير ومزاعم نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، ولم تصدر حتى الآن رواية رسمية نهائية من شركة "فلاي دبي" أو الجهات المختصة تؤكد تفاصيل ما جرى على متن الطائرة.



