شريط الأخبار

وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس

وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس
كرمالكم :  

كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن أحد منفذي عملية الكرك الإرهابية كان يمنع بناته من الذهاب إلى المدارس، اعتقادا منه بأن تعليم البنات حرام.

وقال الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، إن الهجوم الذي نفذه ثلاثة أشخاص على جنازة لدى خروجها من كنيسة باستخدام أسلحة نارية، أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 40 آخرين.

وأضاف أن المؤشرات الأولية، ومنها استهداف الكنائس والمسيحيين والقتل بدم بارد، تدل على أن المنفذين يحملون فكرا تكفيريا، واصفا إياه بأنه فكر "ظلامي وداعشي وإرهابي".

وأشار الفراية إلى أن هذا الفكر يتقاطع مع أفكار جماعات إرهابية معروفة في المنطقة، بينها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، مبينا أن طبيعة العلاقة بهذه الجماعات قد تكون انتماء رسميا أو اتصالات مباشرة، أو تأثرا بأفكارها من خلال مقاطع الفيديو والمنشورات.

وأكد أن التحقيقات لم تحسم بعد ما إذا كان المنفذون ينتمون إلى تنظيم أو خلية داخلية أو خارجية، أو كانت لهم ارتباطات مباشرة بجهات أخرى.

وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول 2026، خلال مراسم تشييع جنازة، قد أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين.

وأعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين، إلقاء القبض على منفذي الهجوم الثلاثة بعد تحديد مكان وجودهم داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، عقب عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم.

وأوضحت المديرية أن المنفذين رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، قبل السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية.

وأكد الفراية أن الحكومة تراجع الظروف التي تؤدي إلى تطرف الشباب، في إطار التعامل مع تداعيات الهجوم والعمل على مواجهة أسباب التطرف.