شريط الأخبار

إمتهان كرامة الزبائن في السيفوي.. إمسك حرامي "وفضيحة عليها شهود"!

إمتهان كرامة الزبائن في السيفوي إمسك حرامي وفضيحة عليها شهود
كرمالكم :  

خاص- مروة البحيري

بصدمة ممزوجة مع الغضب والشعور بامتهان الكرامة داخل اروقة السيفوي "الشميساني" سردت قصتها.. حادثة تفتح ابوابا وتساؤلات عن طريقة تفتيش الزبائن بعد ان يقرع جرس الانذار على بوابة الخروج صوتا ينذر بتسلل سلعة لم تتم المحاسبة عليها. او ربما تكون مسروقة لينادي الحارس او الموظف المسؤول او اي كان مسماه على الشخص بعيون يملأها الشك والاتهام يأمره ان يعود ادراجة وتبدأ مرحلة التفتيش..

لم تكن تعلم لماذا طلب منها الموظف العودة ولكنها امتثلت للأمر ، وتم ايقافها على المخرج أمام مئات المتسوقين الذين التفتت اعينهم اليها بالشك والاحتقار وسارع الموظف بأخذ الاكياس من يدها ووتمريرها تحت الجرس الذي لم يرن ثم اخذ حقيبتها ومررها تحت المخرج ايضا وبقي الجرس صامتا والعيون تترقب وبعض الزبائن تناول هاتفه ليصور حاذثة الايقاع بلصة وهي التي بدت سيدة محترمة تسوقت كثيرا من السلع.. وانحبست الانفاس والجميع يترقب ثم نادى الموظف على موظفة "انثى" لان الامر بات الان خطيرا و يتعلق بالملابس.. وجميع المتسوقين ينتظرون والموقف يزداد تشويقا واثارة والعيون جميعها تتجه صوب السيدة..

وبدأت عملية التفتيش أمام الجميع لتسألها الموظفة بكل ادب هل ترتدي ملابس جديدة فاجابتها نعم وكانت نهاية القصة وجود "باركورد" في البلوزة تم شراءها ودفع ثمنه سابقا من احدى المحلات وهو على حد تعبير موظفة الامن غير "مكسور" جيدا وهذا سبب الرنين.. فضحكت الموظفة وغادرت السيدة التي عاشت "اقبح" موقف في حياتها بعد ان اصبحت "فرجة" للمئات.

خرجت السيدة دون ان يتأسف لها احد وكأن كرامة الزبون لا تساوي حبة ارز او اقل.. خرجت ولا يزال الهمس واللمز يلاحقها.. ولكن.. هذه الحادثة الن تتكرر مع رجال ونساء من كافة الشرائح والطبقات ليعيشوا لحظات من الخزي لحين ان تثبت براءتهم .. والسؤال الاهم لماذا لا يتم تخصيص غرفة في المول يتم استدعاء "المشتبه به" وتفتيشه حتى لو وصل الامر لتعريته بالكامل بدلا من ان يصبحوا "لصوصا" امام الزبائن ويدخلوا ويخرجوا باكياسهم وحقائبهم واجسادهم تحت الجرس بطريقة مهينة ويتم التحقيق معهم على "بوابة الخروج".

ندرك جيدا اهمية حرص المول على بضائعه واللجوء الى التفتيش ولكن ليس على طريقة "فضيحة وعليها شهود" فيذهب البريء مع اللص وتنداس كرامة الزبائن ليحصلوا بعدها على صك براءة لن يغير كثيرا في نفس وكرامة وعزة الزبون المتهم البريء!

 

 

مواضيع قد تهمك