رصد
بعد ان مارست وزارة السياحة كافة اصناف التشويق والإثارة على طريقة "انتظرونا غدا" واتسعت مخيلة الاردنيين في الترقب والانتظار لحدث لا ننكر أهميته وامكانية استغلاله سياحيا الا ان المؤتمر جاء "ضجيجا" لا يرتقي مع هذا الحدث من حيث الفوضى العارمة وضيق المكان "الخيمة" وغياب التنسيق والترتيب و تذمر واسع من الحضور الذي لم يجد بعضهم مقعدا.
ويرى الكاتب علي سعادة في مقال منشور له اليوم في صحيفة السبيل ان في الاكتشاف الأثري الجديد، فشلت الحكومة في توضيح وشرح أهمية هذا الاكتشاف وأمضى المسؤولون عن الملف 95% من المؤتمر الصحافي وهم يتحدثون عن أنفسهم وعن الجهات الراعية، وأطلقوا تعبير غامض التقطه الناس بوصفه نكتة.
ولم يتوقف النقد عن الكاتب بل تعداه الى المواطنين الذي عجزوا عن فهم 90% من حديث وشرح اصحاب الاكتشاف وتحول الأمر برمته الى نكات يتناقلها الاردنيون حول الوجه والكبسولة والحجارة.. للأسف هذه التندر لم يأتي من جهل المواطن بل من عدم قدرة الوزارة والاثار والمتحدثون من ايصال الاكتشاف بطريق مهنية محترفة او هكذا على الاقل التخمين.
مؤتمر امس كشف كثير من الثغرات من حيث التنظيم وتقديم المعلومة ولا نعرف من الملام هل هي هيئة تنشيط السياحة التي عجزت عن ادارة مؤتمر لحدث هام واكتشاف عمره 900 سنة ام المواطن الذي اصبح يسخر من كل شيء؟!



