دعا الأردن، الثلاثاء، السعودية والولايات المتحدة، إلى حوار مباشر ومتوازن بشأن قضية قرار منظمة "أوبك+" تخفيض إنتاج النفط، وأكد دعم الخطوات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، إن الوزارة تتابع باهتمام ردود الأفعال على قرار منظمة "أوبك+" تخفيض إنتاج النفط، وما أنتجه القرار من تجاذبات.
وأضاف الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي أن هذه قضية فنية مرتبطة باستقرار أسواق النفط ومتطلباته، وتنظيم عملية العرض والطلب وحماية مصالح المنتجين والمستهلكين، ويجب أن تقارب على أسس فنية، وفي سياقها الاقتصادي بعيداً عن التجاذبات السياسية التي لا تخدم الأهداف والمصالح المشتركة.
وأكد المجالي ضرورة معالجة هذه القضية عبر الحوار المباشر المتوازن بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار روح الشراكة التي تجمع البلدين، وبما يعكس أهمية هذه الشراكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، ومركزية دور السعودية الرئيس فيها، وأهمية دور الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد المجالي أن الأردن يدعم كل الخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها.
واتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف "أوبك+" في 5 تشرين الأول/أكتوبر على خفض كبير في حصص الإنتاج، مما سبب خلافا وتوترا متزايدا بين السعودية الولايات المتحدة التي رأت أن القرار سيضر الدول التي تعاني أصلا من ارتفاع أسعار الخام.
وقال الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص الأحد، إن قرارات المنظمة فنية بحتة وإن "أوبك+" اتخذت قرارا استباقيا بخفض الإنتاج مليوني برميل يوميا.
وذكر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الأحد، أن السعودية تعمل جاهدة لدعم الاستقرار والتوازن في أسواق النفط، عبر أمور منها "تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة أوبك+".
ورفضت السعودية التصريحات التي انتقدت الرياض بعد قرار "أوبك+" الأسبوع الماضي خفض إنتاج النفط المستهدف رغم اعتراضات الولايات المتحدة، ووصفت تلك الانتقادات بأنها تصريحات "لا تستند إلى الحقائق".
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان الأسبوع الماضي إن قرار "أوبك+" جاء بالإجماع، ويأخذ في الاعتبار توازن العرض والطلب، ويهدف إلى كبح تقلبات السوق.
الرئيس الأميركي جو بايدن حذر الأسبوع الماضي من أن علاقات الولايات المتحدة مع السعودية ستواجه "عواقب" بعد إعلان مجموعة "أوبك+" لمنتجي النفط خفض الإنتاج.
ووجهت الولايات المتحدة اتهاما للسعودية بالانحياز إلى جانب روسيا، التي تعترض على وضع سقف لسعر النفط الروسي من الغرب؛ بسبب حربها في أوكرانيا.
المملكة



