بيان صادر عن النقابات المهنية الصحية
الى المشاركين في الاجتماع الاممي الذي سيعقد في مدينة
العقبة بمشاركة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني الذي اثبت من اليوم الاول وقوفه
ضد الاحتلال وضد هذه الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة وضد محاولات التهجير
والذي ينسجم مع موقف الشعب الاردني، وبحضور قادة منظمات أممية حكومية وغير حكومية،
وممثلي دول عربية وأجنبية. والذي يأتي في إطار جهود الأردن المكثفة في الوقوف إلى
جانب الأشقاء في غزة والتخفيف من الوضع المأساوي هناك.
ان النقابات الصحية الاردنية وانطلاقا من واجبها المهني
تدعون كافة المشاركين في هذا الاجتماع الهام للمشاركة في الحد من الكارثة الصحية
والإنسانية التي يشهدها قطاع غزة وعلى الاخص ما يشهده النظام الصحي من انهيار
لمنظومته بعد استهداف كوادره وتدمير لبنيته الصحية بعد ان اصبحت المستشفيات تفقد
قدراتها السريرية والدوائية والوقود.
وتهيب النقابات الصحية بالمشاركين ايجاد الحلول العاجلة
للسماح للحملات الإنسانية والإغاثية والصحية للدخول الى غزة، للمساهمة في علاج
آلاف جريح الحرب والعدوان مؤكدين بأن النقابات الصحية الاردنية قد أطلقت منذ
اللحظة الاولى مجموعة من الحملات الانسانية، سواء إغاثية أو مادية أو عينية، وفتحت
باب التطوع لمنتسبيها، حيث لبى نداء التطوع المئات من الاطباء من ذوي الاختصاصات
الطبية الجراحية الدقيقة والكاملة، وكذلك المئات من الكوادر التمريضية والخدمات
المساندة.
وتهيب النقابات الصحية بالمشاركين العمل على ايجاد ما من
شأنه تذليل العقبات وفتح المجال لهذه الكوادر الصحية والسماح لهم بالدخول الى غزة
للمساعدة في انعاش المنظومة الصحية المتهالكة في القطاع في ظل ما تعرض له القطاع
من عدوان همجي استخدم فيه كافة الاسلحة المحرمة دوليا، وتهدف عن عمد وترصد إلى
إلحاق أكبر أذى للمصابين، مما تحتاج هذه الإصابات إلى تعامل خاص وعاجل وتدخل كافة
المنظمات الصحية الدولية لإدخال المساعدات وسد النقص في الاحتياجات الطبية من
ادوية ومستلزمات جراحية.
كما وتأمل النقابات الصحية في المساعدة على انشاء مستشفى
ميداني كامل مجهز ليكون رديفا للمستشفى الأردني الميداني التابع للقوات المسلحة
الأردنية. خاصة وان غالبية الإصابات في القطاع تحتاج إلى تدخل جراحي خاص في جراحة
العظام والأعصاب وغيرها وهذا يتطلب انشاء مستشفيات ميدانية تحل محل المستشفيات
المدمرة.
ان النقابات الصحية الاردنية تعتبر هذه الرسالة بمثابة
مناشدة عاجلة ل "منع كارثة إنسانية وصحية يتعرض لها قطاع غزة" جراء
العدوان الصهيوني المكثف على الأحياء السكنية.
وتجدد مناشداتها العاجلة لكل دول العالم والمنظمات الحقوقية
والإنسانية والصحية بضرورة إدخال الدعم الصحي الفوري لمستشفيات قطاع غزة.
وتثمن النقابات المهنية الجهود النبيلة التي يبذلها
جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله بقيادة
الدور السياسي في العالم وتغيير الرأي العالمي لدعم القضية الفلسطينية ورفع
العدوان الوحشي عن الاهل في غزة ودعم صمودهم وتمكينهم من خلال المساعدات الطبية
والعينية والمستشفيات الميدانية التي قدما الأردن ضمن التوجيهات الملكية
نقيب الأطباء
الدكتور زياد الزعبي
نقيب أطباء الأسنان
الدكتور عازم القدومي
نقيب الممرضين
السيد خالد الربابعة
نقيب الصيادلة
الدكتور محمد عبابنة



