بعد الإعلان عن مقتل عدة متظاهرين، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الاحتجاجات التي خرجت في إيران على مدى الأيام الماضية، اعتراضاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية في البلاد.
وأكد ترامب في منشور على تروث سوشيال، اليوم الجمعة، أن بلاده "جاهزة للانطلاق من أجل إنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران".
كما أضاف قائلاً: "إذا أطلقت طهران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم فسنتدخل لمساعدتهم".
توقيف 30 ومقتل 7
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت، أمس الخميس، توقيف 30 شخصاً في العاصمة طهران بتهمة "الإخلال بالنظام العام"، وفق ما أفادت وكالة أنباء تسنيم.
أتى ذلك، فيما اتسع نطاق المظاهرات التي بدأت قبل نحو 5 أيام إلى محافظات في ريف البلاد، منها مدينة أزنا، الواقعة في محافظة لرستان /نحو 300 كيلومتر جنوب غربي طهران، فضلا عن لوردجان، وهي مدينة في إقليم تشهار محال وبختياري، وفولادشهر بإقليم أصفهان.
فيما لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في أولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات.
في حين أعلنت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن السلطات ستجري حوارا مباشرا مع ممثلي النقابات والتجار، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
الأكبر منذ 2022
وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر في البلاد منذ 2022 عندما أثار مقتل الشابة مهسا أميني (22 عاما) لدى احتجازها من قبل الشرطة لمظاهرات على مستوى البلاد.
يذكر أن هذه التطورات جاءت في لحظة حرجة للسلطات الإيرانية، حيث يرزح الاقتصاد تحت وطأة عقوبات غربية ويلامس التضخم مستوى 40%.
كما خسر الريال الإيراني نحو نصف قيمته مقابل الدولار في عام 2025، وبلغ التضخم 42.5% في ديسمبر الماضي.



