ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن 8 مواقع في
منطقة تل أبيب الكبرى أصيبت عقب سقوط الصاروخ العنقودي الإيراني.
وفي اليوم الـ14 من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على
إيران، شنت طهران وحزب الله اللبناني قصفا متزامنا على إسرائيل، بينما كشف الجيش
الأمريكي عن حصيلة جديدة لجنوده الذين قتلوا منذ بدء الحرب.
وقال قائد بالحرس الثوري الإيراني إن عمليات الحرس اليوم
كانت أثقل قصف عملياتي ضد "الكيان الصهيوني"، مؤكدا أن إيران أطلقت 30
صاروخا باليستيا بوزن طن وطنيْن نحو أهداف في الأراضي المحتلة.
وأكد القائد بالحرس الثوري أن الصواريخ الإيرانية تمكنت
من تعطيل وتدمير أنظمة مهمة لمراقبة الفضاء الجوي الإسرائيل، مضيفا "الآن
أصبح جزء جديد من سماء الكيان الصهيوني في متناولنا، وصواريخنا ومسيّراتنا تفرض
سيطرة كاملة على مضيق هرمز".
في غضون ذلك، أفاد مسؤول أمريكي للجزيرة بمقتل 14 من
القوات الأمريكية منذ بداية الحرب على إيران، مشيرا إلى أن من بينهم جنديا توفي
بحادث غير قتالي.
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 80 شخصا
أصيبوا باستهداف مبنى بصاروخ في الجليل شمالي إسرائيل، وسط تعرُّض إسرائيل لضربات
من حزب الله وإيران.
وأعلن حزب الله شن هجمات عدة على إسرائيل واستهداف جنود
إسرائيليين في مناطق متاخمة لجنوب لبنان، في حين شن الجيش الإسرائيلي هجمات على
الضاحية الجنوبية.
سياسيا، نقلت وكالة رويترز عن مستشار للرئيس الأمريكي
دونالد ترمب إفادته بوجود صراعات داخل البيت الأبيض تؤثر على تصريحاته المتغيرة
بشأن مسار الحرب.
وأضاف المستشار أن مساعدي الرئيس يتباحثون بشأن توقيت
إعلان النصر على إيران وكيفيته في ظل اتساع رقعة الصراع، مؤكدا أن بعض المتشددين
في إدارة ترمب يضغطون على الرئيس لمواصلة الهجوم على إيران.
كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن ترمب أكد في مناقشات مغلقة عدم رغبته في الانسحاب المبكر وضرورة "إتمام المهمة"، رغم نصيحة بعض مساعديه بإنهاء الصراع بطريقة يمكن تصويرها كمنتصر حتى لو نجا معظم القادة الإيرانيين.



