شريط الأخبار

غارات اسرائيلية على طهران.. وتضرر مبان ووقوع إصابات في إسرائيل بعد سقوط صواريخ انشطارية إيرانية

غارات اسرائيلية على طهران.. وتضرر مبان ووقوع إصابات في إسرائيل بعد سقوط صواريخ انشطارية إيرانية
كرمالكم :  

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جوية فجر السبت، على "أهداف للنظام” في طهران، بعد رصد إطلاق عدة صواريخ إيرانية نحو إسرائيل.

وتتعرض العاصمة الإيرانية لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد الجمهورية الاسلامية في 28 شباط/فبراير والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى.

وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.

وجاء في بيان مقتضب للجيش الإسرائيلي أنه شن "ضربات على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران”، في أعقاب غارات سابقة على أهداف لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.

ولم ترد تفاصيل فورية عن نتائج الضربات.

وقال الجيش في وقت سابق إنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل” ثلاث مرات على الأقل خلال ست ساعات.

ودوت صفارات الإنذار في أجزاء كبيرة من إسرائيل، وفقا لقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش، دون أن يسجل وقوع إصابات.

وقال إعلام عبري، إن أضرار في مبان بمدينة ريشون لتسيون وسط إسرائيل جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة من إيران.

وفي بيان سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن غاراته الأخيرة على طهران استهدفت مواقع للصواريخ البالستية.

وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إضعاف القوة النارية للنظام الإيراني.

هذا أطلقت إيران مؤخرا صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وفق ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين.

وذكر التقرير أن ايا من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا،

ورفض البنتاغون التعليق على التقرير.

وأفادت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.

وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات "دفاعية” في إيران.

ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.

ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.

كما وأعلنت السعودية والكويت، منذ فجر السبت، تعرضهما لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الثاني والعشرين.

وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

وفي تدوينات على حسابها بمنصة شركة "إكس” الأمريكية، قالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمرت 51 مسيّرة في المنطقة الشرقية من المملكة.

من جانبه، أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة "معادية”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأوضح أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعيا الجميع للتقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

ولم تذكر الدولتان مصدر الصواريخ والطائرات، غير أنهما كانتا قد أدانتا في أوقات سابقة هجمات إيرانية استهدفت دولا عربية، واعتبرتاها "انتهاكا سافرا”، في إطار رد طهران على الهجمات الإسرائيلية الأمريكية.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.