الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُور رَضْوَان
أَبُو دَامِس
الْإِحْتِفَالُ بِيَوْمِ الْإِسْتِقْلَالِ
وَاجِبٌ وَطَنِيٌّ… فَالْأُرْدُنُّ الْيَوْمَ مَرْكَزٌ دَوْلِيٌّ مُهِمٌّ وَلَهُ
مَكَانَتُهُ عَلَى الْمُسْتَوَى الْإِقْلِيمِيِّ وَالْعَالَمِيِّ…
وَمَوَاقِفُهُ السِّيَاسِيَّةُ
وَالْوَطَنِيَّةُ يَشْهَدُ لَهَا كُلُّ شُرَفَاءِ الْعَالَمِ… وَهُوَ مِحْوَرٌ
رَئِيسِيٌّ فِي الِاسْتِقْرَارِ الْإِقْلِيمِيِّ وَالْمِنْطَقَةِ..
وَاسْتَطَاعَ بِفَضْلِ اللَّهِ
تَعَالَى ثُمَّ بِحِنْكَةِ قِيَادَتِهِ الْهَاشِمِيَّةِ أَنْ يَبْقَى صَامِداً
بِالرَّغْمِ مِنَ الصِّرَاعَاتِ وَالْمُؤَامَرَاتِ الَّتِي تُحَاكُ ضِدَّهُ
وَالَّتِي عَصَفَتْ بِدُوَلِ الْجِوَارِ لِلْأَسَفِ، وَخَلَّفَتِ الدَّمَارَ وَالْقَتْلَ
وَالتَّشْرِيدَ لِمُوَاطِنِيهَا…
لَا بَلْ كَانَ وَمَا زَالَ
وَسَيَظَلُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بَوَّابَةَ الْخَيْرِ لِكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنِ
الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَالسَّلَامِ وَالْعَدَالَةِ لَهُ وَلِعَائِلَتِهِ…
كُلُّ ذِكْرَى اسْتِقْلَالٍ وَهَذِهِ الدَّوْحَةُ
الْهَاشِمِيَّةُ الْعَطِرَةُ وَسَيِّدُهَا جَلَالَةُ الْمَلِكِ عَبْدُ اللَّهِ
الثَّانِي الْمُعَظَّمُ وَوَلِيُّ عَهْدِهِ الْأَمِينُ أَمِيرُ الْمَمْلَكَةِ
الْحُسَيْنُ الْمُفَدَّى،
وَجَيْشُهُ الْعَرَبِيُّ الْبَاسِلُ
وَالْأَجْهِزَةُ الْأَمْنِيَّةُ وَشَعْبُهُ الْوَفِيُّ الْبَطَلُ بِخَيْرٍ وَعِزٍّ
وَشُمُوخٍ وَكَرَامَةٍ وَكِبْرِيَاءَ وَقُوَّةٍ رَغْمَ أَنْفِ كُلِّ جَاحِدٍ
وَحَاقِدٍ وَلَئِيمٍ وَغَبِيٍّ وَمُتَهَوِّرٍ وَسِمْسَارٍ وَمَنْ بَاعَ نَفْسَهُ
لِلْبَاطِلِ مِنْ أَجْلِ حَفْنَةٍ مِنَ الْعُمُلَاتِ الْمُلَوَّثَةِ بِالدَّمِ
وَالْعَارِ..
وَلْيَعْلَمْ كُلُّ الْعَالَمِ أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا مَكَانٌ نَسْعَى إِلَيْهِ بَعْدَ الْأُرْدُنِّ إِلَّا الْجَنَّةُ…




