أقامت جمعية أطباء التخدير والعناية
المركزة الأردنية حفلاً تكريمياً للأطباء الناجحين في امتحان البورد الأردني في
اختصاص التخدير والعناية المركزة، برعاية عطوفة نقيب الأطباء الدكتور عيسى
الخشاشنة، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة العامة للجمعية وأهالي المحتفى بهم.
وأكد عطوفة نقيب الأطباء في كلمته أن
نقابة الأطباء الأردنية تعتز بهذه الكوكبة من الأطباء الذين حققوا هذا الإنجاز
العلمي المتميز، مشيراً إلى أن حصولهم على شهادة البورد الأردني يمثل ثمرة سنوات
طويلة من الجهد والمثابرة والالتزام، ويعكس المستوى الرفيع الذي وصل إليه الطبيب
الأردني في مختلف الاختصاصات.
وقال نقيب الاطباء: "إننا في
نقابة الأطباء الأردنية نعتز بكم وبإنجازاتكم، ونرى فيكم امتداداً لمسيرة طويلة من
التميز الطبي الأردني، ونعول عليكم في مواصلة مسيرة التطوير والابتكار والالتزام
بأخلاقيات المهنة وقيمها النبيلة، بما يسهم في خدمة المرضى والحفاظ على صحة
المجتمع."
وأضاف أن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية
المطاف، بل يشكل بداية مرحلة جديدة من العطاء المهني والمسؤولية الأخلاقية تجاه
المرضى والمجتمع والوطن، مؤكداً أن الأردن بحاجة إلى علم أبنائه وخبراتهم وعطائهم،
وأن الطبيب الأردني سيبقى نموذجاً للكفاءة والالتزام والرسالة الإنسانية السامية.
من جانبه، هنأ رئيس جمعية أطباء
التخدير والعناية المركزة الأردنية الأطباء الناجحين وأسرهم بهذه المناسبة، مؤكداً
أن النجاح في امتحان البورد الأردني يعد محطة مفصلية في حياة الطبيب المهنية،
وتتويجاً لسنوات من الدراسة والعمل المتواصل والتضحيات الكبيرة.
وقال إن الأطباء المحتفى بهم اختاروا
مساراً إنسانياً دقيقاً يجمع بين العلم المتقدم والرحمة العميقة، ليكونوا سنداً
للحياة وحراساً لراحة المرضى في أصعب الظروف، مشيراً إلى أنهم أثبتوا جدارتهم
واستحقاقهم لهذا الإنجاز بعد سنوات من الكد والاجتهاد والمثابرة.
وأضاف أن ما حققه الأطباء الناجحون يمثل مصدر فخر للمرضى والمجتمع والوطن، ويسهم في تعزيز مكانة الأردن الطبية والعلمية، ليبقى منارةً للعلم والتميز تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الدروع التقديرية على الأطباء الناجحين في امتحان البورد الأردني، تقديراً لجهودهم وإنجازهم العلمي، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققوه من نجاح وتميز.



