شريط الأخبار

هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨

هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨
كرمالكم :  

شفيق عبيدات

تستغل سلطات الكيان الصهيوني ما يجري في المنطقة وبشكل خاص الحرب بين أميركا وإيران والاوضاع العربية الراهنة وفيما يجرى من قتل وتدمير ممنهج في قطاع غزة وفي جنوب لبنان وتهويد جنوب سورية الشقيقة الذي تحتله بشكل کامل و بذلك تتحدى كل دول العالم بما في ذلك الدول العربية والاسلامية

وقرارات الأمم المتحدة ومنظماتها وقرارات مجلس الامن  الذي دعا في العديد من قرارته الكيان الصهيوني الانسحاب من الضفة الغربية واقامة الدولة الفلسطينة على الأرض الفلسطينية

إن ما يجري في الضفة الغربية هذه الأيام بشكل خاص من قيام المستوطنين باقامة بؤر استيطانية على كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وطرد سكان بعض المناطق واعتقال وقتل المئات من ابناء الضفة يؤكد على سياسة القظم التي ينتهجها الكيان

الصهيوني حتى لا يبقى شبرا واحدا من اراضي  الضفة الغربية ومحاصرة المدن والقرى وزرعها بمستوطنات جديده ، لحرمان أهلنا الفلسطيين من استغلال، اراضيهم واملاكم   التى تؤكد

حقهم التاريخي منذ قدم الزمان ويعود بنا تاريخ الاستعمار أيام وعد بلفور  عندما أعطت بريطانيا

 حق إقامة الدولة الصهيونية على الأرض العربية الفلسطينية

وتحقق لهذا الكيان ما يريده في إقامة كيانه مستغلة بريطانيا استعمارها لعدد من الدول العربيه ومنها فلسطين و الاردن .... ويذكرنا التاريخ في ايامنا   هذه لنشهد استعماراً جديدا لمنطقنا العربية وهو استعمار أميركا التي تعطي الضوء الأخضر للكيان الصهيوني لضم الضفة الغربية وقطاع غزة الى دولة الكيان ومحاولة تهجير ابناء الضفة وانباء غزه الى دول أخری اوروبية أو عربية .

    ونحن أمة العرب المحاصرين من قبل الادارة الأميركية لا نستطيع فعل شئ لإنقاذ الضفة الغربية وقطاع غزة من هذا التهويد وما نستطيع فعله هو الشجب والاستنكار

والادانة وهذا الفعل  لا ينفع مع الكيان الصهيوني إنما الذي يرعب هذا الكيان هو فقط المقاومة المسلحة

والاحداث التي مرت على مدى اكثر من ثلاثة أعوام تؤكد ان المقاومة الفلسطنية والمقاومة اللبنانية هي التي أرهبت هذا الكيان و أجبرت كل شعبه أن ينام في الملاجئ على مدى أشهر أو أسابيع.