المستشار الدكتور رضوان أبو دامس
الْمُدَرِّبُ يَعْرِفُ طَاقَةَ
اللَّاعِبِ وَلِيَاقَتَهُ الْبَدَنِيَّةَ، وَيَلْجَأُ لِخُطَّةِ الدِّفَاعِ
لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الْفَوْزِ وَالنَّتِيجَةِ، وَلِظُرُوفٍ وَصُعُوبَةِ
اللِّقَاءِ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى هَذِهِ الْخُطَّةِ كَثِيرٌ مِنَ الْمُدَرِّبِينَ؛
يَا لَيْتَنَا حَافَظْنَا عَلَى هَذَا التَّكْتِيكِ وَدَعَمْنَا خَطَّ الدِّفَاعِ
حَتَّى نِهَايَةِ الْمُبَارَاةِ.
عَلَى كُلٍّ، حَتَّى لَا نَنْقُصَ مِنْ
قِيمَةِ الْمَجْهُودِ لِلْمُنْتَخَبِ!!! الْفَرِيقُ الْخَصْمُ( الجزائري )
عَانَى وَتَعِبَ وَتَعَرَّضَ
لِلْخَوْفِ وَالْمُخَاطَرَةِ حَتَّى نَالَ نِقَاطَ الْفَوْزِ فِي الشَّوْطِ الثَّانِي، بِالرَّغْمِ مِنْ خِبْرَاتِهِ
الْفَنِّيَّةِ وَمُشَارَكَاتِهِ وَخِبْرَاتِ مُدَرِّبِهِ الدَّوْلِيَّةِ
الْكَبِيرَةِ، بِالْأَخَصِّ أَنَّ الشَّوْطَ الْأَوَّلَ لِلْمُبَارَاةِ كَانَ
بِامْتِيَازٍ أُرْدُنِيٍّ بِجَدَارَةٍ.
وَبِالنَّتِيجَةِ، حَاجِزُ الْحَذَرِ
لَدَيْنَا –وَالَّذِي كَانَ مِنَ الْمُفْتَرَضِ أَنْ لَا يَكُونَ!– انْكَسَرَ الآن
، لَا سِيَّمَا أنها الْمُشَارَكَةِ الْأُولَى لنا فِي تَصْفِيَاتِ كَأْسِ
الْعَالَمِ، وَأَعْتَقِدُ أَنَّ الْقَادِمَ الرِّيَاضِيَّ لِلْمُنْتَخَبِ
وَالرِّيَاضَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ سَيَكُونُ أفضل ورَائِعاً عَلَى مَقُولَةِ: (كُنَّا فِين وَصِرْنَا فِين).
الْمُهِمُّ أَنَّ كُلَّ
الْمُتَابِعِينَ لِهَذَا الْحَدَثِ الرِّيَاضِيِّ فِي الْعَالَمِ شَافُوا حَجْمَ
الِالْتِفَافِ وَالْوَلَاءِ لِلْأُرْدُنِيِّينَ قِيَادَةً وَشَعْباً وَجَيْشاً
وَأَجْهِزَةً أَمْنِيَّةً عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الْأَمْرُ بِشَأْنٍ أُرْدُنِيٍّ
يَسْتَلْزِمُ الدَّعْمَ وَالْمُسَانَدَةَ، وَالرِّسَالَةُ وَصَلَتْ بِوُضُوحٍ
لِمَنْ يَسْتَلْزِمُ وُصُولُهَا لَهُ.
وَهَذِهِ لُعْبَةُ الْكُرَةِ؛
يُشَارِكُ بِالتَّصْفِيَاتِ فيها عَشَرَاتُ الْفِرَقِ الْعَرِيقَةِ، وسَوْفَ تَبْدَأُ بِالْمُغَادَرَةِ حَتَّى
نَصِلَ لِلْمَرْحَلَةِ النِّهَائِيَّةِ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ لِيَتَوَّجَ
أَحَدُهُمَا بِلَقَبِ الْبُطُولَةِ، لَيْسَ فَقَطْ لِأَنَّهُ الْأَفْضَلُ، بَلْ
لِأَنَّ الْفِرَقَ الْأَقْوَى خَرَجَتْ نَتِيجَةَ خَسَارَتِهَا حَسَبَ قُرْعَةِ
الْفِرَقِ.
وَلِلْإِنْصَافِ، قَدَّمَ
الْمُنْتَخَبُ وَمُدَرِّبُهُ مَجْهُوداً طَيِّباً وَعَزِيمَةً قَوِيَّةً مع الفريق
النمساوي والجزائري ، حَتَّى وَلَوْ أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ لِحَجْمِ التَّوَقُّعَاتِ
وَالْأُمْنِيَاتِ لَدَيْنَا حَسَبَ وَعْدِهِمْ لَنَا، وَالْإِمْكَانِيَّاتِ
الَّتِي شَاهَدْنَاهَا لَهُمْ فِي تَصْفِيَاتِ كَأْسِ الْعَرَبِ وَالَّتِي
أَبْهَرَتْ وَفَاجَأَتِ الْجَمِيعَ بِهَا، وَالصُّعُوبَاتِ الَّتِي تَخَطَّاهَا
الْمُنْتَخَبُ بِالْفَوْزِ عَلَى مُنْتَخَبَاتٍ قَوِيَّةٍ لِلْوُصُولِ إِلَى
هَذِهِ التَّصْفِيَاتِ.
الْمُهِمُّ أَنْ نَعْرِفَ نِقَاطَ الْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ، وَالِاهْتِمَامَ بِاللَّاعِبِينَ الْوَاعِدِينَ مِنْ خِلَالِ الْأَنْدِيَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ؛ لِيَكُونُوا الدَّاعِمِينَ فِي أَيِّ وَقْتٍ لِلْمُنْتَخَبِ.»




