شريط الأخبار

السفير الصيني في الأردن: اتفاقيات تعاون مرتقبة بين عمّان وبكين في مجالات عدة

السفير الصيني في الأردن: اتفاقيات تعاون مرتقبة بين عمّان وبكين في مجالات عدة
كرمالكم :  

السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا لتوسيع التعاون الاقتصادي والتنموي

السفير الصيني: زيارة الملك مهمة في مسيرة الصداقة بين عمّان وبكين وتعزز الشراكة الاستراتيجية

السفير الصيني: الصين أصبحت أكبر شريك تجاري للأردن في 2025

السفير الصيني: 2.58 مليار دولار حجم التجارة بين الأردن والصين في الربع الأول

السفير الصيني: 49 عاما من العلاقات الدبلوماسية عمّقت الثقة المتبادلة مع الأردن

السفير الصيني: بكين تدعم الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس وتدعم القضية الفلسطينية

قال السفير الصيني لدى الأردن قوه وي، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تشكل زيارة مهمة في مسيرة الصداقة بين البلدين، مشيرا إلى أن الجانبين يخططان لتوقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتنموية.

وأضاف قوه، في مقال بعنوان "نكتب معا فصلا جديدا في الشراكة الاستراتيجية بين الصين والأردن"، نشرته صحيفة الشعب اليومية الصينية، أن جلالة الملك سيعقد مباحثات مع الرئيس الصيني، يتبادل خلالها الجانبان وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار السفير إلى أن جلالة الملك يُعد صديقا للشعب الصيني، وأن الزيارة الحالية هي التاسعة لجلالته إلى الصين منذ تسلمه العرش، لافتا النظر إلى أن الملك والرئيس الصيني أعلنا، خلال زيارة الملك إلى الصين عام 2015، الارتقاء بالعلاقات الصينية الأردنية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وقال إن الزيارة تأتي في ظل استمرار تعقّد الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتغيرها، مشيرا إلى أن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي تستقبله الصين العام الحالي، وأن الرئيس شي جين بينغ سيعمل مع جلالته على تقديم توجيه استراتيجي لمواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

- 49 عاما من العلاقات الدبلوماسية

وفيما يتعلق بالعلاقات السياسية، قال قوه إن الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والأردن تعمقت باستمرار على مدى 49 عاما منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، وإن البلدين واصلا دعم بعضهما في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية لكل منهما، مشيرا إلى التزام الأردن بمبدأ الصين الواحدة.

وأضاف أن الصين تدعم الأردن في تطوير المسار التنموي الذي يتلاءم مع ظروفه، كما تدعمه في الحفاظ على سيادته الوطنية وأمنه وسلامة أراضيه، وتدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

وبين أن مواقف الأردن والصين تتوافق بشأن القضايا الدولية والإقليمية، وأن البلدين يتمسكان بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويدعمان بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني والأمة العربية، ويعملان على صون السلام والأمن في المنطقة، إلى جانب تضافر جهودهما في العمل الإنساني الدولي.

- الصين أكبر شريك تجاري للأردن في 2025

وعلى صعيد التعاون الاقتصادي، قال السفير إن التعاون العملي بين الأردن والصين حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج مثمرة، مشيرا إلى أن الصين أصبحت في عام 2025 "أكبر شريك تجاري" للأردن.

ووفقا للإحصاءات الصينية التي أوردها قوه، بلغ إجمالي حجم التجارة الثنائية في الربع الأول من العام الحالي "نحو 2.58 مليار دولار، مسجلا نموا تجاوز 30% على أساس سنوي"، وهو ما وصفه بأنه يعكس "زخما قويا للنمو".

وكشف أن الجانبين يخططان لتوقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم، وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والمعادن والسياحة والتعليم والزراعة والعلوم والتكنولوجيا.

وأضاف أن البلدين يتطلعان كذلك إلى توسيع التعاون في مجالات ناشئة تشمل التنمية الخضراء والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم.

وأشار إلى أن الجانبين سيعملان على تعزيز المواءمة بين البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق" ورؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، والمضي معا في مسيرة جديدة نحو التحديث.

- مشروعات صينية في الأردن

وفي مجال العلاقات بين الشعبين، قال قوه إن المشروعات الصينية المقدمة للأردن، ومن بينها تحديث شبكة المياه وتطوير الطرق، وهي مشروعات تهدف إلى تحسين حياة المواطنين، تشهد على مسيرة الصداقة بين شعبي البلدين.

وأشار إلى أن الثقافة الصينية تحظى بإقبال واسع لدى الأردنيين، فيما يستمر تصاعد الاهتمام بتعلم اللغة الصينية في الأردن، موضحا أن الجانبين سيعملان على البناء على الأساس الذي توفره 7 مراكز رسمية لتعليم اللغة الصينية ومعهدا كونفوشيوس بهدف تحقيق مزيد من التوسع.

وقال إن الجانبين يواصلان إحراز تقدم في مجالات الجامعات والإعلام ومراكز الفكر والثقافة والسياحة والسينما والتعاون بين المدن الصديقة وتسهيل حركة الأفراد.

وأضاف أن هذا التعاون من شأنه الإسهام في إعداد مزيد من "سفراء الصداقة الصينية الأردنية" الذين يحملون شعلة هذه الصداقة جيلا بعد جيل، إلى جانب المساعدة على توسيع نطاق تأثير التعاون بين البلدين.