أظهرت نتائج التقرير نصف السنوي حول فرص العمل المستحدثة في المملكة في 2025، الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، أن ظروف العمل وطبيعته شكلت السبب الرئيسي لترك الوظائف، بنسبة 46.8%، وتشمل هذه الأسباب بُعد مكان العمل عن مكان الإقامة وطول ساعات العمل، فيما شكلت بقية الأسباب 53.2% من حالات ترك العمل.
وأظهرت النتائج ارتفاع صافي فرص العمل المستحدثة للأردنيين إلى 87,617 فرصة خلال عام 2025، في أعلى مستوى مسجل في تاريخ المملكة، فيما استحوذ الأردنيون على نحو 91% من إجمالي الفرص المستحدثة.
وبلغ صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الثاني من العام الماضي 46,719 فرصة، بانخفاض 1,794 فرصة عن النصف الثاني من عام 2024، وبواقع 48,513 فرصة، كما انخفض بمقدار 1,684 فرصة مقارنة بالنصف الأول من 2025 الذي سجل 48,403 فرص.
وبحسب التقرير، بلغ إجمالي فرص العمل التي حصل عليها الأفراد خلال النصف الثاني من 2025 نحو 84,876 فرصة، مقابل 38,157 وظيفة جرى تركها خلال الفترة نفسها.
واستحوذ القطاع الخاص على الحصة الأكبر من صافي فرص العمل المستحدثة بواقع 34,129 فرصة وبنسبة 73.1%، مقابل 12,009 فرص في القطاع العام بنسبة 25.7%، فيما ساهمت المنظمات غير الحكومية بنسبة 1% والعمل في المنازل بنسبة 0.3%.
ويعرف صافي فرص العمل المستحدثة بأنه الفرق بين مجموع الوظائف الجديدة التي حصل عليها الأفراد خلال فترة الإسناد الزمني البالغة ستة أشهر، والوظائف التي تركها أفراد خلال الفترة نفسها.
وينفذ مسح فرص العمل المستحدثة مرتين سنويا، على عينة تضم نحو 50 ألف أسرة لكل نصف سنة، وبإجمالي 100 ألف أسرة سنويا، موزعة على جميع المحافظات وممثلة للحضر والريف.
ويغطي المسح فترة النصف الثاني من العام، من تموز وحتى كانون الأول، ويرصد ما إذا كان الفرد قد حصل على عمل جديد أو ترك عمله أو غير عمله خلال فترة الإسناد الزمني.



