تدين نقابة الأطباء الأردنية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الجبانة التي استهدفت محافظة الكرك، وتؤكد أن الدم الأردني واحد، وأن وجع الكرك وجع الوطن كله، وأن أمن الأردن وأرواح أبنائه خطوط حمراء لا مساومة عليها.
وفي الموقف الوطني الحاسم الذي عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حين أكد أن «جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف»، تتجلى حقيقة الأردن التي لا تتبدل؛ شعب واحد، ومصير واحد، وصف لا تشقه رصاصة غدر، ولا تكسره يد إرهاب.
إن من يراهن على أن الدم الأردني سيُفرّق الأردنيين، لا يعرف هذا الوطن؛ ففي الشدائد تتوحد القلوب، وتشتد الصفوف، ويصبح وجع الواحد وجع الجميع.
وتؤكد النقابة التفافها الراسخ حول القيادة الهاشمية، وثقتها بجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وتمسكها بهيبة الدولة وسيادة القانون، صونًا لأمن الوطن ووحدته.
ستبقى الكرك في قلب كل أردني، وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الواحد أقوى من رصاص الغدر، وأكبر من كل فتنة.
رحم الله شهداء الوطن، وشفى جرحاه، وحمى الأردن وأهله.
نقابة الأطباء الأردنية


