كرمالكم : واصلت الجامعة الأردنيّة تعزيز حضورها الأكاديميّ العالميّ بتحقيق تقدّم بارز وغير مسبوق في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026، أحد أكثر التصنيفات تأثيرًا في تقييم البرامج الأكاديميّة على مستوى العالم، والصادر سنويًّا عن مؤسسة "كيو إس" البريطانيّة.
وأظهرت النتائج تصنيف 31 تخصصًا من تخصصات الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، بزيادة 6 تخصصات على ما كان مصنّفًا في العام 2025، وتحقيق الجامعة مراكز متقدمة في تخصّصات مثل الطب، والتمريض، والصيدلة، والتعليم، وعلم الحاسوب وأنظمة المعلومات، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، وطب الأسنان، والرياضيات، وتخصصات هندسيّة، مما يعكس تميّزها الأكاديميَّ وريادتها الإقليميّة والدَّوليّة في هذه المجالات.
فعلى مستوى الحقول العلميّة، حقّقت الجامعة مواقع متقدمة، إذ جاء حقل الهندسة والتكنولوجيا في المرتبة 212 عالميًّا، أمّا حقل العلوم الاجتماعيّة والإداريّة فقد حَلّ في المرتبة 232 عالميًّا.
كما حقق مجال علوم الحياة والطب تقدمًا ملموسًا بوصوله إلى المرتبة 264 عالميًّا، فيما حلّ مجال الآداب والعلوم الإنسانيّة في المركز 253 عالميًّا، وحقل العلوم الطبيعية في المركز 423 عالميًّا.
وتميز هذا العام بدخول 8 تخصصات للمرة الأولى إلى قائمة التصنيف العالميّ، حيث صنّفت عالميًّا لأول مرة تخصصات طب الأسنان، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، وعلم المواد، وعلم الإحصاء، وعلوم الرياضة، والعلوم السياسية والدراسات الدَّوليّة، والدراسات الدينيّة، وعلم الاجتماع.
وتمكنت الجامعة من تحقيق إنجازات نوعيّة في تصنيف التخصّصات الأكاديميّة، إذ جاءت ثلاثة من برامجها ضمن أفضل 50 جامعةً في العالم، وهي: تخصص التمريض الذي جاء في المرتبة 35 عالميًّا، والصيدلة في المرتبة 46 عالميًّا، والتعليم الذي جاء أيضًا في المرتبة 46 عالميًّا. كما صنّفت ستة تخصصات ضمن أفضل 100 جامعة في العالم، وهي بالإضافة إلى التمريض والصيدلة والتعليم، صنّف طب الأسنان في المرتبة 87 عالميًّا، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ في المرتبة 93 عالميًّا، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات في المرتبة 98 عالميًّا. كما صنّف للجامعة 16 تخصصًا ضمن أفضل 200 جامعة في العالم و21 تخصصًا ضمن أفضل 300 جامعة في العالم.
في مجال علوم الحياة والطب، عزّزت الجامعةُ الأردنيّةُ مكانتها في الكثير من التخصصات، فقد تحسّن تصنيف تخصّص التمريض ليصبح 35 على مستوى العالم وقفز تصنيف تخصص الصيدلة ليصبح 46 على مستوى العالم. كما دخل تخصّص طب الأسنان التصنيف لأول مرة وبقوة في المرتبة 87 عالميًّا، وتقدم تصنيف الطب ليصبح في المرتبة 204 عالميًّا. وفي هذا المجال أيضًا تحسّن تصنيف تخصص الزراعة ليصبح في المرتبة 241 عالميًّا، والعلوم الحياتية ليحل في المرتبة 328 عالميًّا.
وفي المجال الهندسيّ والتكنولوجيّ، حقّقت الجامعة إنجازاتٍ عالميّةً، فقد تمّ تصنيف تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعيّ في المرتبة 93 عالميًّا، وعلم الحاسوب وأنظمة المعلومات في المرتبة 106 عالميًّا. وحلّت الهندسة المدنيّة في المرتبة 176 عالميًّا، والهندسة الكهربائيّة والإلكترونيّة في المرتبة 206 عالميًّا، والهندسة الميكانيكية والطيران والتصنيع في المرتبة 298 عالميًّا، والهندسة الكيميائية في المرتبة 307 عالميًّا.
وأمّا في مجال العلوم الطبيعية، فقد حلّ تخصص الرياضيات في المرتبة 149 عالميًّا، وتخصص الكيمياء تقدم للمرتبة 338 عالميًّا. كما تقدّم تخصص الفيزياء وعلم الفضاء ليصبح في المرتبة 480 عالميًّا، وعلوم البيئة في المرتبة 431 عالميًّا. كما دخل تخصص علم المواد لأول مرة في المرتبة (401-550) عالميًّا.
وفي حقل الآداب والعلوم الإنسانيّة، حققت الجامعة المرتبة 135 عالميًّا في تخصّص اللغويّات، وفي المرتبة 165 عالميًّا في تخصص اللغة الإنجليزيّة وآدابها، والمرتبة 171 في تخصص اللغات الحديثة. كما دخل التصنيف لأول مرة تخصص الدراسات الدينيّة في المرتبة 113 عالميًّا.
وأمّا في حقل العلوم الاجتماعيّة والإداريّة، فقد حقّق تخصص التعليم المرتبة 46 عالميًّا، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات المرتبة 98 عالميًّا. كما دخل التصنيف لأول مرة تخصص علوم الرياضة في المرتبة 127 عالميًّا، والإحصاء في المرتبة 269 عالميًّا، وعلم الاجتماع في المرتبة 353 عالميًّا، والعلوم السياسية والدراسات الدَّوليّة في المرتبة 380 عالميًّا. كما تقدّم تخصص الحقوق ليصبح في المرتبة 302 عالميًّا. وفي تخصّصات الأعمال، صنّف تخصص المحاسبة والتمويل في المرتبة 151 عالميًّا، وإدارة الأعمال في المرتبة 182 عالميًّا، وأمّا تخصص الاقتصاد فقد حلّ في المرتبة 381 عالميًّا.
وعلى المستوى العربيّ حلت الجامعة الأردنيّة في المرتبة الأولى عربيًّا في تخصصات علم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، والتعليم، وإدارة الأعمال، واللغويّات، واللغة الإنجليزيّة وآدابها، واللغات الحديثة، وعلم الاجتماع. كما كانت الجامعة العربيّة الوحيدة المصنّفة في تخصصات علوم الرياضة. وحلّت الجامعة في المرتبة الثانية عربيًّا في تخصصات علم الحاسوب وأنظمة المعلومات، والتمريض، والصيدلة وعلم الأدوية، والمحاسبة والتمويل، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات، وفي حقل الآداب والعلوم الإنسانيّة بشكل عامّ. وحلّت الأردنيّة في المركز الثالث عربيًّا في تخصصات طب الأسنان، والهندسة المدنيّة، والحقوق، والعلوم السياسية والدراسات الدَّوليّة، والدراسات الدينيّة. وأمّا في العلوم الزراعيّة، فقد حلّت الجامعة في المركز الرابع عربيًّا. كما صنّفت الأردنيّة ضمن أفضل خمس جامعات عربيّة في تخصصات الطب، والعلوم الحياتيّة، والرياضيات، والاقتصاد.
وعلى المستوى المحليّ، كانت الجامعة الأردنيّة الأولى من حيث عدد التخصصات المصنفة وحلّت الأولى محليًّا في 28 تخصصًا، مؤكّدةً دورَها القياديّ بوصفه منارة للتعليم العالي في المملكة.
وحسَب المؤشرات الفَرعيّة للتصنيف، فقد حلّت الجامعة الأردنيّة في مراتب متقدّمة من حيث السمعة الأكاديميّة والتوظيفيّة. فعلى الصعيد العالميّ، احتلت الأردنيّة في مؤشر السمعة التوظيفيّة المركز الثالث عالميًّا في تخصص الدراسات الدينيّة، والمركز الرابع عالميًّا في تخصص المكتبات وإدارة المعلومات، والمركز الثاني عشر عالميًّا في طب الأسنان، والخامس عشر عالميًّا في تخصص الرياضة، والسادس عشر عالميًّا في تخصص التمريض، والثاني والعشرين عالميًّا في تخصص الزراعة. أمّا من حيث السمعة الأكاديميّة، فقد احتلت الجامعة الأردنيّة المركز السابع والثلاثين عالميًّا في تخصص التعليم والمركز السابع والأربعين في تخصص الصيدلة. أمّا في مؤشرات البحث العلميّ، فقد احتلت الجامعة الأردنيّة المركز التاسع عالميًّا في مؤشر الاستشهادات العلميّة في تخصص التمريض، المركز الحادي والعشرين عالميًّا في تخصص علم المكتبات، والمركز الثلاثين عالميًّا في تخصص الصيدلة.
أمّا على الصعيد العربيّ، فقد جاءت الأردنيّة في المرتبة الأولى عربيًّا في السمعة الأكاديميّة في تخصصات الصيدلة، والتمريض، والزراعة، وعلوم الرياضة، واللغويّات، والاقتصاد، والتعليم. وفي مؤشر السمعة التوظيفيّة، حلّت الأردنيّة في المرتبة الأولى عربيًّا في حقل علوم الحياة والطب بشكل عام، وفي تخصص الطب، والصيدلة، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، والعلوم الحياتيّة، وعلوم الزراعة، وعلوم البيئة، وعلم المواد، واللغات الحديثة، وعلوم الرياضة، والدراسات الدينيّة، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات. كما تبوأت الأردنيّة المركز الثاني عربيًّا من حيث السمعة الأكاديميّة في تخصصات الطب، والعلوم الحياتيّة، وفي حقل الآداب والعلوم الإنسانية بشكل عامّ، والمركز الثاني عربيًّا من حيث السمعة التوظيفيّة في تخصص الإحصاء.
وأعرب رئيسُ الجامعة الأردنيّة، الدّكتور نذير عبيدات، عن اعتزازه بهذه الإنجازات التي جاءت مواكبة لتصنيف الجامعة العامّ والذي حققت فيه الجامعة حسَب تصنيف كيو أس 2026 المرتبة 324 عالميًّا. وأشار إلى أنّ ذلك يعكس التزامَ الجامعة بتنفيذ رؤيتِها الإستراتيجيّة في التميّز الأكاديميّ والبحثيّ، مؤكّدًا أنّ دخول تخصصات "المستقبل" - مثل الذكاء الاصطناعيّ - في مراتب عالميّة متقدمة يثبت كفاءةَ خططِ التطوير التعليميّ والبحثيّ التي تَنتَهجها الجامعة لتهيئة بيئة أكاديميّة عالميّة المستوى.
ويعتمد تصنيف QS العالميّ للتخصّصات خمسةَ معاييرَ رئيسةٍ، تشمل السمعةَ الأكاديميّة، والسمعة البحثيّة لأعضاء هيئة التدريس، والسمعة التوظيفيّة للخِرّيجين، ومعدّل الاستشهاد لكل بحث، والتعاون البحثيّ العالميّ.
الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026



