شريط الأخبار

المستشفيات الخاصة: تسليم رقابنا الى نقابة الممرضين لم يعد مقبولا.. "قوائم "خاطئة" ودور مسلوب لوزارة الصحة

المستشفيات الخاصة تسليم رقابنا الى نقابة الممرضين لم يعد مقبولا قوائم منقوصة ودور مسلوب لوزارة الصحة
كرمالكم :  

خاص- مروة البحيري

لا تزال أزمة نقص الكوادر التمريضية في المستشفيات الخاصة تتفاقم في ظل حلول غائبة وتعنت غير مفهوم ومطالبات متكررة لم تجد لغاية اللحظة آذان صاغية، وتوجهت الاتهامات جلها الى نقابة الممرضين التي رفضت ولا تزال استقدام الممرضين من الخارج للتدريب والعمل وانهاء هذه الأزمة التي تفتك بمستشفيات اردنية تعد استثمارات وطنية وصروح طبية يقصدها المرضى من كافة انحاء العالم كما تعتبر الشريان الحقيقي للسياحة او ما يعرف بالسياحة العلاجية.
ورغم المؤشرات الخطيرة والوضع الصعب الذي تحدثت عنها جمعية المستشفيات الخاصة، والذي اثاره ايضا مدراء المستشفيات لتبعات نقص الكوادر التمريضية على مستوى الخدمة العلاجية المقدمة للمرضى وتأثيره الكارثي الا ان الأزمة لا تزال تراوح مكانها. دون معرفة الاسباب الداعية لقرار منع استقدام الممرضين حيث حاولت "كرمالكم" التواصل مع نقيب الممرضين خالد ربابعة لاكثر من مرة دون رد.
جمعية المستشفيات الخاصة أكدت على اعطاء الاولوية لتشغيل الكوادر الاردنية ولكن ما يجري على ارض الواقع هو نقص هائل في الممرضين سيما بعد جائحة كورونا ولجوء وزارة الصحة الى اخذ عدد كبير من الممرضين وبشكل مفاجئ وتفريغ المستشفيات من الكوادر المدربة والمؤهلة، فيما استمرت الوعود بتزويد المستشفيات بمئات الاسماء والتي ذهبت ادراج الرياح ما بين رقم غير مستعمل وممرضون خارج الاردن لتبقى الازمة قائمة تزداد يوما بعد يوم.
المستشفيات الخاصة تجد نفسها اليوم ما بين المطرقة والسندان بلا كوادر تمريضية وقرارات "عجيبة" تمنع استقدام الممرضين لغايات العمل والتدريب الأمر الذي من شأنه الارتقاء بالخدمات واستبدال الدورات المحدودة بفترات اطول كما هو متعارف عليه في معظم الدول الى جانب هجرة الممرضين للعمل بالخارج خاصة بدول خليجية.. فيما يشير عدد من القائمين على هذه المستشفيات الى الدور "المسلوب" من وزارة الصحة ونقابة الاطباء وحصر القرارات بيد نقابة الممرضين التي لم تبدي اية مرونة او تعاون .. حسب قولهم.
وكانت أزمة القوائم التي زودتها نقابة الممرضين للمستشفيات قد اثارت جدلا واسعا وسخطا كبيرا لدى المستشفيات الخاصة حيث وصفها البعض بذر الرماد بالعيون او تسكين غير فاعل للالم ولم تحل المشكلة فالارقام اما مفصولة او خاطئة او اصحابها على رأس عملهم.. بالوقت الذي تسهل فيه نقابة الممرضين خروج اعضائها للعمل بالخارج.
ويذكر ان نقيب الممرضين خالد ربابعة قد شدد بتصريحات اعلامية سابقة على أن موقف النقابة من قضية الممرضات الاجنبيات واضح ولا تراجع عنه مهما كانت الأسباب، وانه لا يوجد اي استثناءآت في هذه القضية المحسومة في النقابة.
وترى المستشفيات الخاصة ان نقص الكوادر التمريضية  وتسليم الرقاب الى جهة واحدة تتخذ القرارات الهامة، فتمنع وتسمح، هو رصاصة اعدام على جودة الخدمات الصحية، ما يتطلب تدخل جهات اخرى معنية بالقطاع الطبي الذي يحرص جلالة الملك دوما على دعمه بكل السبل ليبقى اسم الاردن بالقطاع الطبي كبير ومتميز.. اما القرارات "المجحفة" وغير المبررة فيجب الوقوف عليها مطولا وتبريرها بشكل مفهوم، والسؤال الأهم لمصلحة من يتم تدمير المستشفيات الخاصة وزعزعة الخدمة العلاجية فيها...؟!
اقرأ ايضا

مواضيع قد تهمك