شريط الأخبار

الأطباء تنعى ميرونا عصفور.. وتفاصيل الساعات الأخيرة

الأطباء تنعى ميرونا عصفور.. وتفاصيل الساعات الأخيرة
كرمالكم :  
رصد- 
نعت نقابة الأطباء الأردنية مقيمة طب التخدير ميرونا عصفور التي توفيت أثناء وجودها على رأس عملها.
وأعربت النقابة عن أحر مشاعر العزاء لذويها.
يُذكر أن الأجهزة الأمنية، عثرت صباح اليوم الخميس، على جثة الطبيبة داخل مستشفى الجامعة الأردنية في العاصمة عمان، وفق مصدر أمني.
وقال المصدر، إنه جرى تحويل الجثة إلى الطب الشرعي، وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات وفاتها.
وكشف مصدر مطلع على التفاصيل الأولية لحادثة العثور على جثة طبيبة تخدير داخل مستشفى الجامعة الأردنية، اليوم الخميس، عن أن الطبيبة سبق أن أعلنت نيتها الانتحار عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي.
وتفيد المعلومات الأولية، أن الطبيبة وهي من الأطباء المقيمين في المستشفى (سنة أولى)، ألقت نفسها من الطابق التاسع بعد أن صعدت إلى طاولة مخصصة للأطباء قرب النافذة.
وبين المصدر أن الطبيبة قامت بالوقوف على طاولة في السكن المخصص للأطباء المناوبين، وقفزت من شباك الطابق التاسع وهوت على الأرض، ما أدى لتعرضها إلى كسور متعددة ونزف شديد تسبب بالوفاة.
وتم نقل الجثة للطب الشرعي في المستشفى بأمر من المدعي العام، حيث جرى تشريحها من قبل رئيس الطب الشرعي الدكتور عماد العبد اللات والدكتور حسن عبد الرحمن والدكتورة أسماء الشايب وبحضور والد الطبيبة المتوفية.
إلى ذلك، قالت أخصائية طب الأسرة، وعضو مجلس نقابة الأطباء "المستقيل"، الدكتورة فرح شواورة، "ألقت زميلتنا بنفسها من سطح مستشفى عملت فيه آلاف الساعات تاركة وراءها المئات من الزملاء يعانون من الضغوط والحقوق المنقوصة.. المئات يعملون ضعف ساعات العمل المطلوبة و بأجر زهيد أو بلا أجر".
وأضافت، "إذا لم يفتح ملف الأطباء المقيمين وأجورهم وساعات عملهم وحقوقهم على مصراعيه اليوم.. متى يفتح؟!.. رحم الله زميلتنا ورحم زملائنا ممن لاقوا حتفهم على الطرقات بعد مناوبات مضنية تمتد 36 ساعة.. ورحمنا جميعاً في وطن لا يكرم أبناءه".
وكشف رئيس مستشفى الجامعة الأردنية الدكتور جمال مسعد، عن تفاصيل العثور على جثة الطبيبة المتوفاة داخل المستشفى فجر اليوم الخميس.

وقال مسعد إنه عند الساعة الثامنة والنصف تقريبا من مساء الاربعاء، فقد الاتصال بالطبيبة المتوفاة، حيث استدعيت إلى غرفة العمليات للقيام بعملها، إلا أنه لم يتمكن أحد من الاتصال بها.

وأضاف أنه خلال نصف ساعة من فقدان الاتصال بالطبيبة التي تعمل مقيمة تخدير في المستشفى منذ نحو شهر ونصف، بدأ الجميع بالبحث عنها، وتم ابلاغ أمن المستشفى والاجهزة الأمنية بفقدانها.

وبين أنه تم محاولة تتبعها عبر كاميرات المراقبة في المستشفى، وبدأ البحث الشخصي عنها من قبل الكوادر وزملائها في العمل، وفحص الأماكن التي من المتوقع ان تكون موجودة بها، إلى أن لاحظ أحد الاشخاص وجود جسم ملقى فوق سطح مبنى الاشعة في الطابق الارضي، وتبين أنه جثة الطبيبة.

وتابع مدير المستشفى، "استمر البحث في الطوابق، فعثر على طاولة في الطابق التاسع بغير موقعها، وعلى سطح الطاولة آثار حذاء"، موضحا أن ذلك كان عند الساعة الثانية فجر الخميس.

وأكد مسعد أن كاميرات المراقبة لا ترصد موقع الطاولة، وبالتالي لم تظهر تفاصيل ما جرى.

وقال إن المدعي العام حضر إلى موقع الحادث في المستشفى، وباشر التحقيق على الفور، كما حضرت الاجهزة الأمنية.

وأشار إلى أن مناوبة الدوام كانت مشكلة من 10 زملاء لحظة وقوع الحادث، والطبيبة كانت تعمل مقيمة تخدير، تخرجت من جامعتها العام الماضي.

وأكد مدير المستشفى أن الحادث ليس له علاقة ابدا بظروف العمل، إذ كان باديا على الطبيبة المتوفاة حبها لعملها، ورضاها لبدء حياتها العملية بعد تخرجها من الجامعة، موضحا أنه ليس لديه أي معلومات عن ظروف اخرى.