أكد مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت أن الجيش تلقى أوامر من القيادة السياسية بوقف القتال في جنوب لبنان، حيث تواصلت المواجهات بين مع حزب الله رغم إعلان وقف لإطلاق النار الجمعة.
وقال المسؤول "تلقى الجيش الإسرائيلي توجيهات محدثة من المستوى السياسي بوقف إطلاق النار".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية "لا تنفذ ضربات استباقية"، وإنما تعمل "بشكل دفاعي داخل المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وتابع "تشمل هذه الأنشطة الدفاعية الحق في الرد إذا لم يحترم حزب الله وقف إطلاق النار واستمر في استهداف قواتنا".
ولفت المسؤول إلى أن الجيش كان يعمل في منطقة كفرتبنيت ضد منشأة تحت الأرض "تشكل تهديدا مباشرا للجنود الإسرائيليين والمدنيين" و"تشكل معقلا رئيسيا لحزب الله".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وجها بوقف إطلاق النار في لبنان.
ونقلت وسائل الإعلام، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها.
وأعلنت إيران السبت، أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، ردا على مواصلة إسرائيل شنّ هجمات دموية في جنوب لبنان رغم التفاهم بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الذي يشمل هذه الجبهة كذلك.
ووقع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان في 18 حزيران 2026، عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
ووقّع ترامب في 17 حزيران 2026، مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.
وبموجب المذكرة، تعهدت طهران وواشنطن إجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي لإيران في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين... على أن يكون الحد الأدنى من الآلية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".



