حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية، من أن الوضع في الضفة الغربية بات أشبه بـ "برميل بارود" جراء عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين، بينما يرفض ضباط المساس بالمعتدين خشية الإضرار بمستقبلهم العسكري.
ونقلت "هآرتس" عن مصدر أمني رفيع، أن "الضفة الغربية بأكملها تقف على برميل بارود قد ينفجر في أية لحظة"، مبينا أن "أعمال الشغب والعنف المستمرة التي يرتكبها المستوطنون في المنطقة، وليس فقط في بلدة قصرة تُرهِق قوات الجيش الإسرائيلي إلى أقصى حد، والجيش غير قادر على الرد على جميع الحوادث"، وفق قوله.
وأشار المصدر، إلى أن "سلوك القيادة العسكرية العليا في الميدان يُظهر عجزًا متعمّدًا عن مواجهة المستوطنين".
كما نقلت "هآرتس" عن مصادر في قيادة المنطقة الوسطى قولها إن هناك "حالة من الشلل في صفوف القيادة، الذين يخشون اتخاذ أية خطوة (ضد المستوطنين) قد تُفسَّر على أنها ذات دوافع سياسية".
وأوضحت المصادر، أن الشلل "يبدأ من قائد القيادة، اللواء آفي بلوت، مرورًا بقائد الفرقة، وصولاً إلى قادة الألوية".
وأضافت المصادر أن "العديد من الضباط المرشحين للترقية يفضلون تجنب اتخاذ إجراءات حازمة ضد المستوطنين خشية أن يضر ذلك بمستقبلهم العسكري".



